موضوع حول التعايش بين الأديان مقدمة عرض وخاتمة

الله سبحانه وتعالى خلق جميع البشر بقدرته، وهو عز قدره من سمح بوجود الديانات، ولكن ليس جميع البشر يستطيعون التعايش مع بعضهم البعض بسهولة، فالإختلاف كثيراً ما يسبب عائقاً كبيراً أمامهم، ولذا نقدم لكم موضوع حول التعايش بين الأديان مقدمة عرض وخاتمة من على موقع  معلومة صح .

كما أقدم لكم: حديث نبوي شريف عن التسامح

تعريف كلمة ديانة في حياة الإنسان

  • إن الديانة كما ورد ذكرها في الكتب، هي الدين أو الاعتقاد الإيماني الذي يتفق مجموعة من الناس على الإيمان به.
  • حيث أن ديانة الفرد هي المحور الأساسي الذي يتمحور حوله كل تفاصيل حياته، فبناءً على دينه يشعر، وبناءً على دينه يتحدث، وبناءً على دينه يتعامل مع الآخرين، وبناءً على دينه يعتقد بما سوف يقابله بعد الموت.
  • فالدين هو المحرك الأساسي لكل أمور الحياة، او يمكن القول أنه هو الطريق الذي يسير فيه الإنسان طوال حياته حتى يصل إلى هدف واحد فقط وهو الله.
  • حيث أن الدين في حد ذاته ليس هدفاً على الإطلاق، وإنما هو مجرد طريق أو وسيلة يمكن من خلالها أن يتقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالى أكثر وأكثر في كل يوم جديد.
  • وكل لحظة يعيشها الإنسان على وجه الأرض هي فرصة جديدة لذلك الإنسان أن يقترب أكثر من الله من خلال دينه.
  • وكل ديانة تحتوي في داخلها على العديد من المبادئ والوصايا والشعائر والطقوس، التي يقوم بها الفرد الذي يعتنق هذه الديانة، بنظام وترتيب معين، قد تم وضعه من قبل الفقهاء والعلماء في هذا الدين.
  • أو قد توارثه الناس عن آبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم، من خلال المخطوطات القديمة والنصوص المكتوبة، أو القصص التاريخية التي قد تم تناقلها بين الأجيال بشكل شفهي.
  • هذا طبعاً بعد الرجوع إلى الكتب السماوية الأساسية، والتي يؤمن معتنقي كل دين بصحتها، وسلامة النصوص الواردة فيها.

التعايش بين الأديان

موضوع حول التعايش بين الأديان مقدمة عرض وخاتمة

  • إن التعايش بين الأديان لا يمكن أن ينشأ إلا من خلال انتشار ثقافة قبول الآخر كما هو، دون انتقادة أو السخرية منه أو محاولة تغييره.
  • فالمشكلة الأزلية التي تعاني منها معظم المجتمعات على حد سواء هي عدم قدرة الإنسان على قبول الآخر إن كان مختلفاً عنه او غير مشابهاً له، أو لا يعتقد بنفس اعتقاده ويؤمن بنفس إيمانه.
  • وهذه المعضلة في حد ذاتها آفة تتوغل داخل الإنسان، الفرد وتنتقل منه بشكل تلقائي إلى الجماعة، ثم تنتشر بسرعة هائلة حتى تتوغل في مجتمعات كاملة.
  • وهذا بدوره ينشر الحقد والكراهية وعدم القبول بين الناس، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الرغبة في التخلص من هذا الإختلاف، وذلك بالقضاء على كل من هو مختلف، وقد يتم عمل ذلك بلا رحمة.
  • فلا يمكن أن ننكر أن هناك بشراُ كثيرون يفقدون حياتهم ويموتون في كل يوم، بلا سبب إلا لأنهم مختلفون في الدين عن من يعيشون حولهم.
  • ولا يمكن تصديق أن الله سبحانه وتعالى يشعر بالرضى عندما يرى البشر الذين خلقهم هو.. يقتلون بعضهم بعضاً من أجل اختلاف الدين أو طريقة العبادة.
  • فالله سبحانه وتعالى هو الرحمة والحق، هو الصدق والعدل، هو العفو والإحسان، فالله سبحانه وتعالى فيه جميع الصفات الجميلة التي تحتاجها البشرية لكي تصبح أفضل، ولا يمكن أن يرضى بالكراهية وإراقة الدماء.

التسامح بين الأديان

من المؤكد أن الحياة في كل العالم سوف تصبح أفضل أن فتح كل انسان مهما كان دينه، كتابه الذي يؤمن به، وأخرج جميع الآيات التي تتحدث عن التسامح والتعامل بالحسنى مع الآخرين، وبدأ بتطبيقها في حياته العملية.

فالدين ما هو إلا أخلاق، ومادامت أخلاقك مع من حولك كريمة وحميدة، وتعامل الجميع رغم اختلافهم عنك بما يرضى الله، فلابد أن يعم الخير والسلام داخل المجتمع.

إليك ايضًا: موضوع تعبير عن السلام

نصائح للتعايش بين الأديان

نصائح للتعايش بين الأديان

  • أكرم خليقة الله حتى يكرمك الله، فكل إنسان تقابله مهما كان دينه هو خليقة الله سبحانه وتعالى.
  • عامل كل إنسان مختلف عنك، بأخلاق دينك الحميدة، حتى يعرف العالم كم أن دينك رائعاً.
  • علم أولادك كيف يقبلون غيرهم دون تمييز أو تفريق.
  • أحترم جميع الأديان والثقافات فكل انسان من حقه أن يختار دينه ومعتقده، مثلما أنت أيضاً من حقك أن نختار دينك ومعتقدك.
  • الهدف الأساسي من دينك هو الإقتراب من الله سبحانه وتعالى وإرضائه بكل الصور الممكنة، فلا تضيع وقتك في التفكير في الناس وأديانهم، فهذا ليس خطوة في طريق هدفك، وإنما سوف يعطلك كثيراً ويبعدك عنه.
  • عندما تصلي إلى الله سبحانه وتعالى قم بالدعاء لكل إنسان تعرفه مهما كان دينه، حتى يهدى الله الجميع إلى الطريق الذي يراه الله صالحاً لهم.
  • قدم حبك ومساعدتك للجميع على اختلاف أديانهم، فالله سيفرح أن صنعت رحمة وخيراً مع الجميع الناس، وسيفتح باب خيره ورحمته أيضاً في وجهك.
  • دافع عن المظلومين سواء كانوا من ديانتك أم لا، ولا تقبل ظلم أي إنسان، فأنت لا تدافع عن دين معين، ولكنك تدافع عن إنسان خلقه الله.
  • إن أردت أن تصنع رحمة مع الفقراء مثلاً فقم بإطعام الفقراء على حد سواء دون السؤال عن دينهم، فأنت تطعم انساناً جائعاً وضعه الله في طريقك، حتى يختبرك هل ستكون رحيماً وعطوفاً على الجميع أم لا.

في النهاية تعامل في كل موقف ومع كل إنسان بما يرضى الله عز وجل، وتأكد أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى إلا بالخير والحب والتسامح والرحمة بين جميع خلائقه، فقم بقبول الجميع وقدم حبك للجميع مثلما يرسل الله سبحانه نور شمسه كل صباح لجميع الناس.